ابنا : فقد أصبح بن علي اليوم مادة للنكات والرسوم الكارتونية على الانترنت والاغاني حتى تلك التي يبثها التلفزيون الرسمي.
وفر بن علي من تونس الى السعودية في 14 كانون الثاني/يناير بعد اسابيع من الاحتجاجات المطالبة بالحرية بعد حقبة من الحكم البوليسي وتعهدت السلطات التونسية باستعادة اية اصول اخذها معه.
وتعهدت الحكومة الجديدة ايضا بحماية كل الحريات بما فيها حرية التعبير في ظل تقدم البلاد نحو اولى انتخاباتها الديمقراطية لكن المتظاهرون مازالوا يواصلون الحضور في الشارع احتجاجا على بقاء رموز النظام السابق في السلطة.
وعلى موقع الـ "فيسبوك: وغيره من المواقع الالكترونية نشر على الفور نشطاء تعرضوا للقمع لفترة طويلة رسوما كارتونية للرئيس المخلوع وزوجته وافراد عائلته الذين يتهمهم العديد من التونسيين بجمع ثروات على حساب الشعب.
واظهرت احدى الرسومات بن علي في شكل دابة تقودها زوجته ليلى واخر يصوره وهو يحلب بقرة نقود وكأنها تونس.
وبث التلفزيون الحكومي الذي طالما كان بوقا لدعاية بن علي اغنية تقارن بينه وبين ادولف هتلر.
وملئت الصفحة الاخيرة من صحيفة الصباح التي كانت مملوكة لصهر بن علي بالعديد من الرسوم الكارتونية لبن علي. وصورت احدى الرسوم الرئيس المخلوع يقول وهو يوشك على الغرق "الان أؤمن بالديمقراطية."
وفي العاصمة لم يعد الناس يخفون اراءهم. فيمكن للمرء أن يسمع النكات تروى في المقاهي والحدائق.
تقول احدى النكات، أن زين العابدين بن علي ذهب لشراء حذاء وبمجرد ان دخل المتجر قدم له البائع حذاء فسأله الرئيس كيف عرفت مقاسي فرد قائلا تدهسنا منذ 23 عاما فكيف لا نعرف.انتهى/158